رغم عشرات ملايين الدولارات التي أنفقتها جماعات الضغط المؤيّدة لإسرائيل لإسقاطه، وانقلاب النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز عليه ودعمها لخصمه الجمهوري، وحملة التحريض والخطاب المعادي للمسلمين التي شارك فيها الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، فاز المرشّح الديمقراطي التقدّمي عبد الرحمن السيد بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ الأميركي، متغلّباً على منافسه الجمهوري مايك روجرز في الانتخابات النصفية التي جرت أمس الثلاثاء، ليصبح أوّل مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي.
وفي خطاب النصر الذي ألقاه في ديترويت، سخر السيد من ترامب وفانس، وخصّص السيد جزءاً من خطابه لمهاجمة لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية «أيباك»، شاكراً إيّاها بسخرية على منحه فرصة هزيمتها مرّتَين، في إشارة إلى انتصاره في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي ثم الانتخابات العامة.
ودافع السيد عن حقّ الفلسطينيين في العيش بأمان وتقرير مصيرهم، منتقداً استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين لتمويل الحرب الإسرائيلية. وأكّد أنّ سكان ميشيغان يريدون إنفاق ضرائبهم على المدارس والرعاية الصحية والبنية التحتية، بدلاً من تمويل الفصل العنصري والإبادة الجماعية والحروب.