مثلت الناشطة في مجال حقوق الحيوانات، غنى نحفاوي، أمام مخفر برج حمّود، صباح اليوم الإثنين، وذلك للمرّة الثالثة في غضون شهر. وفي موضوع الشكوى المُرتبطة بتعذيب شاب لجرو في منطقة الدورة، تقدّم مُعنِّف الجرو بلائحة اتهامات عبثية ضدّ نحفاوي، شملت التحريض على القتل والقدح والذمّ وغيرها. وقد وجّه المحقّقون أسئلة حول تعليقات حسابات أخرى على منشور إلكتروني لها، فأكّدت أنها غير مسؤولة عنها، قبل أن تُترك بسند إقامة، لحين استدعاء أشخاص آخرين للتحقيق.
يبقى أنّ الجانب الأهم في هذه القضية متعلّق بمصير الجرو الذي تعرّض للتعذيب. وأوضحت نحفاوي أنها بصدد تقديم شكوى رسمية إلى وزارة الزراعة بهذا الخصوص. وتطالب نحفاوي، كما ناشطون آخرون، بتطبيق قانون «حماية الحيوانات والرفق بها»، خصوصاً أنّ القضاء لم يتحرّك لحماية الجرو الذي لا يزال في عهدة المُعنِّف.
يُذكر أنّه سبق أن مثلت غنى أمام المخفر نفسه مرّتين، في 7 و11 آب الجاري، وذلك في موضوع الملف نفسه. وفي أصل الشكوى، انتشر مطلع آب فيديو للمدعو ج. صوما وهو يعذّب جرواً، ما دفع نحفاوي وحسابات أخرى إلى نشره استنكاراً للجريمة. ثم عمد عدد من الناشطين إلى الاتصال بالمعتدي لمطالبته بتسليم الكلب، من دون أن تكون لنحفاوي أي علاقة بهذه الاتصالات؛ لكنّ المعتدي يُصرّ على تحميل غنى المسؤولية.