بعد انتظار دام نحو أسبوعين، أكدت نتائج فحوص الحمض النووي (DNA) أنّ الجثامين التي عُثر عليها في وادي السلوقي في 4 تموز تعود إلى جواد بزي، وعلي قشمر، وهادي الرقة، بعدما أُبلغت عائلاتهم بالنتائج أمس الأحد.
وكان الشبان الثلاثة، إلى جانب صديقهم محمد علي حسن، قد فُقدوا في 15 حزيران أثناء عودتهم إلى قراهم بعد إعلان وقف إطلاق النار. وأظهرت الوقائع لاحقاً أنّ مسيّرة إسرائيلية استهدفتهم خلال تنقّلهم على دراجات نارية، ما أدى إلى استشهاد بزي وقشمر والرقة، وإصابة حسن.
وفي 3 تموز، عثرت دورية من الجيش اللبناني، بالتعاون مع الهيئة الصحية الإسلامية، على دراجتين ناريتين وبقايا بشرية في وادي السلوقي. وقادت آثار الدماء في المكان إلى العثور على محمد علي حسن، الناجي الوحيد من المجموعة، مصاباً بجروح ونزيف في ساقه داخل منزل قريب.