في الحروب والنزوح، تتحمّل النساء العبء الأكبر من الرعاية، من الأطفال إلى كبار السن، وصولاً إلى إدارة الحياة داخل مراكز الإيواء. وفي لبنان، تتقدّم صانعات السلام أيضاً الصفوف لتقديم الدعم النفسي للنساء والأطفال، ومساندة العائلات النازحة في مواجهة الضغوط والتحديات اليومية التي تفرضها الحرب.
في هذا التقرير، تتحدّث الأخصائية النفسية لين حبحب عن هذا الدور، وعن تصاعد التوتر والنزاعات نتيجة الصدمات المتراكمة، في ظل مجتمع يزداد هشاشة. هؤلاء النساء هنّ جزء من شبكة «نساء فاعلات في بناء السلام» في لبنان، بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ويعملن على الأرض للاستجابة للاحتياجات الإنسانية وتعزيز التماسك بين المجتمعات.