<strong>قاضية تُجيز ترحيل محمود خليل «بناءً على آرائه»: المعركة القضائية مستمرّة</strong>

قاضية تُجيز ترحيل محمود خليل «بناءً على آرائه»: المعركة القضائية مستمرّة

12 نيسان 2025

نشر البيت الأبيض صورةً ساخرةً، تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم قرّر أن يعمل كموظّفٍ في ماكدونالدز، وهو يلوّح مودّعاً، مقابل صورة للطالب والناشط السياسي محمود خليل الذي يواجه اليوم خطر الترحيل. جاء ذلك تعقيباً على صدور قرار قضائي جديد يُجيز ترحيل خليل، من دون أن يعني ذلك انتهاء السجال القضائي بين الجهتين.

وفي التفاصيل، فإنّ قاضية الهجرة جايمي كومانز (ولاية لويزيانا) حكمت أمس بأنّ مذكّرة وزير الخارجية ماركو روبيو تشكّل دليلاً كافياً لترحيل المُقيم محمود خليل. واللافت أنّ المذكّرة هذه تربط الترحيل بـ«آراء خليل وتصريحاته وارتباطاته الراهنة أو المتوقّعة»، من دون أن تتضمّن أي سلوكٍ جرميّ. وقد استند روبيو في موقفه على قانونٍ يعود للعام 1952، استُخدم آنذاك في الحرب الباردة، ويُتيح ترحيل مواطنين «قد» يُلحقوا ضرراً بالأمن القومي الأميركي.

هذه الخطوة ليست نهائية ولا تعني أنّ خليل سوف يُرحَّل الآن، لكنّها تسمح لإدارة ترامب بالمضيّ قدماً في إجراءات الترحيل. وقد أمهلت القاضية كومانز محامي خليل مهلةً للاستئناف تنتهي في 23 نيسان، قبل أن تُصدر قرار الترحيل. ويبقى خليل حالياً في سجن ولاية لويزيانا، بينما تتفاعل بالتوازي قضيّةٌ أخرى في نيو جيرسي، تشكّك بقانونية اعتقال خليل من أمام منزله بتاريخ 8 آذار، وتسعى للإفراج عنه بموجب كفالة.

اخترنا لك

فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
حكمٌ قضائي يسمح لإدارة ترامب بترحيل 6 آلاف سوري
ترامب أمام القضاء: بسبب عقوبات إدارته على قضاة في الجنائية الدولية
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 24/6/2026
ترامب يلجأ للترانسفوبيا مجدّداً

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين