أظهرت صور أقمار صناعية التُقطت في 14 نيسان الحالي دماراً واسعاً في وسط بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان، ما يوحي بعمليات حرق مترافقة مع هدمٍ ممنهج. وبحلول 23 نيسان، تُبيّن الصور أنّ ما تبقّى من مبانٍ ومنشآت قد سُوّي بالأرض بالكامل.
وكشف تحليل أجرته شبكة «سي إن إن» أنّ مئات المباني، ومعظمها منازل سكنية، إمّا دُمّرت كلياً أو باتت غير صالحة للسكن. كما تُظهر صور ومقاطع فيديو التُقطت بعد إعلان وقف إطلاق النار في 16 نيسان استمرار عمليات الهدم، مع ظهور جرافات وآليات مدرّعة تعمل في المنطقة.
وتشير الصور المنشورة مؤخراً إلى اعتماد إسرائيل سياسة الأرض المحروقة في جنوب لبنان، وفق نمط مشابه لما جرى في قطاع غزة، من استهداف للبنى التحتية الحيوية والمرافق الصحية، إلى جانب استهداف الصحافيين.