1. أعلن الرئيس الأميركي أنّ إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف إطلاق النار، وسرعان ما تبيّن أنّ كلَيهما رفضا. على كلٍّ، كانت هذه الفرصة الأولى لحديث مباشر بين ترامب وحزب الله، بحدّ قوله.
2. أعاد رئيس الحكومة نواف سلام التأكيد على أنّ «طريق التفاوض هو الخيار الأقلّ كلفةً على لبنان وأهله، والأقصر إلى تأمين انسحاب إسرائيل وعودة الناس إلى ديارهم»، وأدان موقف الحرس الثوري الإيراني الرافض نتيجة المفاوضات.
3. كرّر الرئيس جوزاف عون تمسّكه بخيار المفاوضات، بعد أن توجّه إلى الداخل اللبناني ودعا كلّ طرف إلى تحمّل مسؤولياته في حال فشلت هذه الجولة. سرعان ما ردّ حزب الله، وأعلن رفضه النتيجة، وتواصَل القتال في الجنوب.
4. اتّفق الأطراف الثلاثة: لبنان وإسرائيل وأميركا، على إقصاء إيران عن المشهد اللبناني، وعلى اعتبار حزب الله مشكلةً للطرفَين، وعلى تسليم الولايات المتّحدة حصراً مسؤولية مراقبة شروط الاتّفاق. من جهتها، اعتبرت السفيرة اللبنانية الاتّفاق «تجسيد لقرار الدولة اللبنانية المستقلّ والسيادي».
5. هدّد نتنياهو، مطلع الأسبوع، بقصف الضاحية وتصعيد الحرب في لبنان، قبل أن يتّصل به ترامب ويشتمه، ويمنّنه بأنّه أنقذه من السجن، من أجل تهدئة الوضع وعدم إفساد المفاوضات. وأعلن ترامب عدّة مرّات تفضيله فصل ملف لبنان عن إيران.