استخدم الجيش الأميركي نموذج الذكاء الاصطناعي «كلود» لتحليل معلومات استخباراتية، وتحديد أهداف، ومحاكاة سيناريوهات القصف في الضربة على إيران يوم السبت الماضي. وجاء ذلك بعد ساعات فقط من إعلان إدارة ترامب وقف استخدام تقنيات الشركة المطوِّرة له. تكشف قضية «كلود» كيف دخلت الخوارزميات فعلياً إلى غرف العمليات العسكرية.