ما زالت بلدية طرابلس تحتجز كلاب المدينة في ما تعتبره «مأوىً» في منطقة أبي سمرا، رغم نفوق أكثر من كلب هناك بالأيّام الأخيرة. «مأوى» غير مكتمل، تُكَدَّس فيه الكلاب عشوائياً؛ من دون الأكل الكافي؛ من دون تطعيمها؛ تحت الشتاء والغرق؛ مع ظروفٍ تصعّب عمل المتطوّعين وتجعل الكلاب تتقاتل في ما بينها بسبب الاكتظاظ.
وما زال الوضع على حاله مع تنصّل رئيس البلدية عبد الحميد كريمة من مسؤولياته، وتعنّته عن تنظيم أوضاع الكلاب والانضمام إلى حملة الـTNVR الوطنية لتلقيح الكلاب الشاردة ومعالجتها بشكلٍ لائق.