عند ختم سدّ المسيلحة بالشمع الأحمر سنة 2024 والادّعاء على عدد من الأطراف على خلفية الإهمال وهدر المال العام، صادف أن كان سكر السدّ مُغلقاً. هذا التفصيل الثانوي آنذاك، وضع عدداً كبيراً من مزارعي المنطقة تحت رحمة الجفاف اليوم، لا سيّما في محيط نهر الجوز.