ما زال النازحون عالقين في سيّاراتهم على طرقات الجنوب التي تؤتّي إلى العاصمة، لا سيّما في محيط صيدا، بعد أن غادروا منازلهم تزامناً مع سلسلة غارات إسرائيلية متواصلة حتّى الآن، كان آخرها على السماعية والحنية وجبال البطم.
وقد أعلنت وزارة التربية «جميع المدارس والثانويات الرسمية والخاصة ومؤسسات التعليم المهني والتقني اليوم». أمّا وزارة الصحّة، فأفادت أنّ حصيلة الشهداء الأولى توزّعت كالتالي: 20 شهيداً في الضاحية الجنوبية و11 في الجنوب، بالإضافة إلى 149 جريحاً.