بعد احتجازها لمدّة سبع ساعات وقرار إغلاق «مدى مصر»، الثلاثاء الفائت، تفاجأت لينا عطاالله بحكمٍ غيابي بالسجن صادر بحقّها منذ 2024. وستمثل عطالله أمام قضاء السيسي مجدداً في 11 تشرين الثاني المقبل، في محاولةٍ جديدة لترهيب الصحافة الحرّة.
بعد احتجازها لمدّة سبع ساعات وقرار إغلاق «مدى مصر»، الثلاثاء الفائت، تفاجأت لينا عطاالله بحكمٍ غيابي بالسجن صادر بحقّها منذ 2024. وستمثل عطالله أمام قضاء السيسي مجدداً في 11 تشرين الثاني المقبل، في محاولةٍ جديدة لترهيب الصحافة الحرّة.