«في أكتوبر 2023، إثر مقتل أكثر من 1,200 مستوطن يهودي خلال سلسلة هجمات نفّذتها حماس…»، هذه العبارة الواردة في كتيّب مراجعة لامتحانات البكالوريا في فرنسا، دفعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى طلب سحب جميع نسخ الكتيّب من التداول، متّهماً مؤلّفيه بتزوير الوقائع.
ورأى ماكرون، في تصريح أمس الأربعاء على منصة «أكس»، أنّ ما ورد في الكتيّب الصادر عن دار هاشيت «غير مقبول، شأنه شأن أي تبرير أو نسبية في ما يتعلّق بالهجمات الإرهابية والمعادية للسامية التي نفّذتها حماس». وفي أعقاب ذلك، أعلنت هاشيت فتحَ تحقيق داخلي في القضية، وقدّمت اعتذارها عن «هذا المحتوى الخاطئ».
وتتعلّق القضية بثلاثة كتيّبات غير مدرسية وغير معتمدة من الدولة الفرنسية، صادرة عن ناشر خاص، بعضها معروض في الأسواق منذ العام 2024. وكانت الرابطة الدولية لمناهضة العنصرية ومعاداة السامية أول من طالب بسحب هذه الكتيّبات، فيما وصف رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا الكتيّب بأنّه «يشرعن إرهاب حماس»، لكونه يتجاهل توصيفها كـ«منظمة إرهابية».