عرض جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما سمّاه «المخطّط الرئيسي لغزة»، عقب إعلان ترامب عن «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة، اليوم الخميس، في مدينة دافوس السويسرية. وخلال عرضٍ تقديميّ تضمّن معلوماتٍ مضلِّلة تبرّئ الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاته بعد إعلان وقف إطلاق النار، قال كوشنر إنّ هدف الخطة هو «خلق فرص عمل» في القطاع وتحويله إلى مركز اقتصادي واستثماري وسياحي.
وكشف كوشنر أنّ الخطة وُضعت بالشراكة مع مطوّر العقارات الإسرائيلي ياكير غباي، مؤكّداً أنّ تنفيذها مشروط، في المقام الأوّل، بتوفير «الأمن والأمان» في القطاع. وشدّد على أنّ ذلك لن يتحقّق ما لم تُسلِّم حركة حماس سلاحها، داعياً دول العالم إلى الاستثمار في غزة لما قد يتيحه ذلك من «فرص ازدهار».
وأعقبت مداخلة كوشنر كلمةٌ ختامية لترامب وصف خلالها غزة بأنّها «قطعة أرض جميلة»، معتبراً أنّ اندفاعه نحو السلام بين إسرائيل وحماس «بدأ أساساً من الموقع». وأضاف أنّه، حتى في ذروة الحرب، كان ينظر إلى المنطقة بوصفها موقعاً محتملاً لإقامة «مدينة شبيهة بالمنتجعات» على ساحل البحر الأبيض المتوسط.