أجبر بلال حمد، مستشار وأحد أقارب رئيس مجلس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، مدرسة «الإنترناشونال كولدج» في بيروت على إعادة ابنه م. ح. إلى صفوفها، يوم الأربعاء، بعدما كانت قد طردته على خلفية انتشار مقطع فيديو في تشرين الثاني الماضي، يُظهره وهو يعتدي بعنف، برفقة مرافق والده إبراهيم الميري، على الشاب ح. ر.، سوري الجنسية، في أحد شوارع وسط بيروت.
وكانت قاضية الأمور المستعجلة في بيروت، رشا حطيط، قد أصدرت قراراً ألزم المدرسة بإعادة ابن مستشار ميقاتي إلى مقاعدها، بناءً على دعوى تقدّم بها وكيل العائلة المحامي مارك حبقة، محامي قناة «أم.تي.في» ومحامي رياض سلامة. وتجاهلت القاضية في قرارها النظام الداخلي للمدرسة الذي يجيز فصل التلميذ في حال ارتكابه «مخالفات تأديبية من المستوى الثالث»، وهي من أخطر الانتهاكات لقواعد السلوك المدرسي، حتى لو وقعت خارج حرم المدرسة.
وقد علمت «ميغافون» أن المدرسة تعتزم استئناف قرار القاضية حطيط، خصوصاً وأنّ إدارتها كانت قد فتحت تحقيقاً داخلياً إثر الحادثة، وعقدت اجتماعاً مع القاصر ووالدته، ثم مع العائلة، لإبلاغهم بقرار الطرد، خلافاً لما ادّعاه محامي الدفاع، ولا سيما أنّ م. ح. سبق أن اعتدى على زميلٍ له في مدرسة أخرى.
يُذكر أن عمّ م. ح. هو علي حمد، مستشار رئيس مجلس النواب نبيه بري.