شهدت طرطوس وحمص مجزرتَيْن بحقّ مدنيين صباح أمس الاثنين، معظمهم من الطائفة العلوية. فقُتل 12 شخصًا على أيدي مسلحين يرتدون لباسًا مدنيًا، وذلك وفقًا لما أفاد به «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وبحسب المرصد، قُتل ستة مدنيين في قرية حرف بنمرة بمدينة طرطوس، غرب سوريا، على أيدي المسلحين الذين انطلقوا من «قاعدة الديسنة» التي تتمركز ضمنها قوات تابعة لوزارة الدفاع والداخلية، ونفذوا العملية مردِّدين شعارات طائفية، كما أطلقوا تهديدات مباشرة قبل ارتكاب الجريمة. أما في مدينة حمص، فقد اقتحم مسلحان منزلًا في حي كرم الزيتون وقتلوا أربعة أفراد من عائلة علويّة، وهم أمّ وثلاثة من أبنائها، بالإضافة إلى شخصين من الطائفة السنية.
وتأتي هذه المجازر في ظل استمرار أعمال العنف ضدّ العلويين، إذ شهدت منطقة الساحل مجازر وإعدامات ميدانية في 7 و8 آذار الفائت، أسفرت عن مقتل نحو 1,700 مدني، غالبيتهم من العلويين.