بعد نحو سنتَين على ارتكابها، ما زال بنيامين نتنياهو يستدعي عملية تفجير أجهزة البايجرز في لبنان على أنّها المثال الأنصع لأخلاقيّة الجيش الإسرائيلي ودقّته المزعومة في تنفيذ ضربات عسكرية من دون المساس بالمدنيين. آخر هذه التعليقات ورد أمس في برنامج «60 دقيقة»، حيث أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنّ العملية لم توقع أي ضرر جانبي.
بالمقابلة نفسها، توقّف نتنياهو مطوّلاً عند الملف الإيراني. ردّ سبب تعاون دول عربية مع إسرائيل إلى رغبة هذه الدول بردع إيران، ودعا الصين إلى إعادة النظر بدعمها إيران، قبل أن يدّعي أنّ شوارع في إيران سُمّيَت على اسمه واسم الرئيس ترامب لقيادتهما المعركة ضدّ النظام الإيراني.