وجّهت عائلة الحاكم السابق رياض سلامة نداءً، اليوم الثلاثاء، تبدي فيه مخاوفها على صحّته وحتّى على حياته، نتيجة ظروف توقيفه في مستشفى ضهر الباشق، حيث يتعرّض «لعملية إذلال وتعذيب جسدي بعد سَيل عمليّات الاغتيال المعنوي التي تعرّض لها خلال السنوات والأشهر الماضية».
يعتبر النداء أنّ ظروف الاحتجاز لا تتلاءم ووضع سلامة الصحّي، ويُذكّر أنّه ما زال مضرباً عن الطعام والشراب احتجاجاً على ذلك، كما يدّعي أنّ سلامة يتلقّى السوائل عبر المصل. كذلك انتقدت العائلة حراسة سلامة من قبل عناصر أمنية مسلّحة، وعدم السماح للطبيب بالاطّلاع على ملفّه.
يُذكَر أنّ سلامة تعرّض للتوقيف مساء السبت، هذه المرّة بعد دعوى من المصرف المركزي تتعلّق بملفَّين: الأوّل حول بنك عودة ويطال سلامة والمدير السابق للبنك سمير حنّا ومستفيدين مثل الأخوين نجيب وطه ميقاتي، والملف الثاني حول بنك البحر المتوسّط وتورّط سلامة بصفقة بين علاء خواجة وأيمن الحريري.