خرج الكوميدي نور حجّار من المباحث الجنائية بعد عدّة ساعات من توقيفه المخالف للقانون، إذ أمر القاضي غسّان عويدات، في وقتٍ سابقٍ من اليوم، بتوقيف حجّار حتّى قبل استجوابه.
وكان عويدات قد فتح الملف المذكور منذ نهار الجمعة، أي حتّى قبل صدور الإخبارَين الأخيرَين بحقّ حجّار، والأوّل مصدره المحكمة الشرعية السنية والثاني مصدره دار الفتوى، وقد ضمّهما عويدات لاحقاً إلى ملفّه.
وكان حجّار قد وقّع صباح اليوم على سند إقامة لدى ثكنة الشرطة العسكرية في الريحانية، على أساس أنّ التحقيق قد انتهى، إلّا أنّه قد تفاجأ باقتياده إلى المباحث الجنائية بناءً على طلب عويدات، من دون إبلاغ موكّلته القانونية المحامية ديالا شحادة.
يُذكر أنّ هذه الحملة تعود إلى اجتزاء نكتة عمرها خمسة أعوام، أي أنّ الملاحقة على أساسها قد سقطت بمرور الزمن؛ إلى جانب نكتة أخرى عن الوضع المعيشي للعسكريين. ومع ذلك، أصرّ عويدات على الملاحقة، فأضاف إلى سجّله لطخةً جديدة، تمتدّ من الانقلاب على تحقيقات المرفأ، وتمرّ بالدفاع على المصارف، ويبدو أنّها لن تنتهي بقمع الكوميديّين.