هدنةٌ إيرانية أميركية

هدنةٌ إيرانية أميركية

نتنياهو: لا تشمل لبنان

8 نيسان 2026

وافقت إيران وأميركا، فجر اليوم الأربعاء، على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، مقابل فتح مضيق هرمز، وذلك قبل ساعة من انتهاء مهلة ترامب لتدمير البنية التحتية الإيرانية.

وستسمح إيران، بحسب وزير الخارجية عباس عراقجي، بمرور السفن عبر المضيق خلال الأسبوعين المقبلَيْن، تحت إشراف القوّات المسلّحة الإيرانية. وبحسب الإعلام الإيراني، وافقت أميركا على عشر نقاط إيرانيّة ستشكّل أساساً للمفاوضات التي ستبدأ يوم الجمعة المقبل في إسلام آباد لإنهاء تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار الدائم.

بدوره، أعلن ترامب «يوماً عظيماً للسلام العالمي»، معتبراً أنه حقّق وتجاوز الأهداف العسكريّة للحرب على إيران. كما أعلن أن الولايات المتحدة ستساعد بحركة مرور السفن عبر المضيق قريباً.

وكان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف قد أعلن أنَّ أميركا وإيران اتفقتا على وقف إطلاق النار على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان. بالمقابل، أعلن بنيامين نتنياهو العكس، مؤكداً أنَّ الهدنة لا تشمل لبنان. كما أيّد نتنياهو قرار دونالد ترامب تعليق الحرب، شرط فتح المضيق فوراً ووقف استهداف إسرائيل.

اخترنا لك

10 سنوات من التحقيقات: المؤبَّد لقاتل جوليو ريجيني
25-06-2026
أخبار
10 سنوات من التحقيقات: المؤبَّد لقاتل جوليو ريجيني
اشتباه بنقل موادّ عسكرية من ميناء بورسعيد إلى إسرائيل
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 25/6/2026
ترامب: أنا حلّال المشاكل
12,000,000,000 $ من الأصول الإيرانية المجمّدة  أُفرج عنها بعد محادثات سويسرا

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.