هذا هو القانون الذي تُخفي إسرائيل بموجبه المُعتقلين الفلسطينيّين 

«المقاتلون غير الشرعيّين»

19 تموز 2024

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً أكّدت فيه على ضرورة وقف احتجاز الفلسطينيين بموجب قانون «المقاتلين غير الشرعيين»، والذي يسمح لجيش الاحتلال باعتقال فلسطينيّين من دون أي تهم محدّدة.

ويتمكّن جيش الاحتلال وفق هذا القانون من احتجاز أيّ فلسطيني لأجل غير مسمّى ولمدّة قابلة للتجديد، في حال اشتُبه بأنّه «مقاتل غير شرعيّ، وأنَّ إطلاق سراحه سيضرّ بالأمن القومي»، من دون الاستناد إلى أي دلائل. وبحسب مصلحة السجون الإسرائيلية، احتجزت سلطات الاحتلال 1,402 من الفلسطينيين بموجب القانون حتّى بداية تموز الجاري. 

وقد وثّقت المنظمة إخفاء معتقلين فلسطينيين قسراً بموجب القانون، إضافةً إلى اعتقال أطباء وصحافيّين وعاملين في الإغاثة ومدنيّين في غزّة من المنازل ومراكز الإيواء. وأكّدت الشهادات تعرُّض المعتقلين للتعذيب والضرب والاعتداء الجنسي وحرمانهم من الاتّصال بذويهم أو بمحامين لأكثر من 4 أشهر.

يُذكر أنَّ إسرائيل أقرّت قانون «المقاتلين غير الشرعيّين» في 2002، بحجّة تنظيم احتجاز الأسرى اللبنانيّين في سجون الاحتلال حينها، وعادت لتعدّل القانون في 2008 ليشمل المواطنين الفلسطينيّين. 

اخترنا لك

ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
07-10-2026
تقرير
ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 7/10/2026
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
07-10-2026
نظرة
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 5/10/2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.  
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
25-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026