يوم الغضب النسوي

إضرابات واحتجاجات ضدّ العنف الذكوري والقتل

7 تموز 2022
تحت شعار «أوقفوا قتل النساء»، نفّذت نساء عربيّات، أمس الأربعاء، إضراباً شاملاً عن العمل، إلى جانب وقفاتٍ وتظاهراتٍ عديدة في مختلف المدن والعواصم العربيّة والغربيّة، احتجاجاً على جرائم القتل التي طالت أكثر من خمس نساء خلال الأسبوعين الفائتين.
واحتجّت النساء في ساحات العواصم وأمام جهاتٍ ومؤسساتٍ رسميّة، وطالبنَ بإحقاق العدالة للضحايا ووقف العنف الذكوري الممنهج ضدّ النساء وتشريع القوانين لحماية النساء من جرائم التعنيف والاغتصاب والزواج المبكر والقتل. وتمكّن «الموكب النسوي» في السودان من حشد أكبر عدد من المتظاهرات في احتجاجاتٍ واسعة انتشرت في مختلف المدن السودانية.
يشكّل «يوم الغضب النسوي» خطوةً سياسيّةً أوليّة لتشكيل إطارٍ تنظيميّ نسويّ عابر للحدود، استطاعت النساء العربيّات من خلاله توظيف التشبيك في مواجهةٍ جماعية انتفضت على وتيرة العنف المتزايدة، لنعي ضحايا العنف الذكوري، من جهة، والتحريض الفعّال ضدّه، من جهة أخرى.

اخترنا لك

الذكوريّة المتطرّفة وكراهية النساء: كيف وصلت المانوسفير إلى بلادنا؟
16-08-2026
تقرير
الذكوريّة المتطرّفة وكراهية النساء: كيف وصلت المانوسفير إلى بلادنا؟
إسرائيل أو كيف يؤسس العنف الجنسي دولة
10-07-2026
تقرير
إسرائيل أو كيف يؤسس العنف الجنسي دولة
أصواتٌ خرقت الصمت في «كان»: فلسطين، ترامب، وحقوق النساء والمثليّين
مكسب صغير لصحّة النساء: لماذا تغيّر اسم الـPCOS؟
14-05-2026
تقرير
مكسب صغير لصحّة النساء: لماذا تغيّر اسم الـPCOS؟
«موتو تاكسي للسيّدات» يجوب بيروت رغم الحرب
16-04-2026
يوميات
«موتو تاكسي للسيّدات» يجوب بيروت رغم الحرب

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - الجمعة 28 آب 2026
28-08-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 28 آب 2026
الهيمالايا منكوبة: مئات المفقودين نتيجة الفيضان
28-08-2026
أخبار
الهيمالايا منكوبة: مئات المفقودين نتيجة الفيضان
نشاطٌ منخفض وانفعال تلقائي: الفيديوهات القصيرة تخربط دماغكم
28-08-2026
تقرير
نشاطٌ منخفض وانفعال تلقائي: الفيديوهات القصيرة تخربط دماغكم
وفاة راتكو ملاديتش في زنزانته: نهاية تَليق بمُجرم حرب 
28-08-2026
أخبار
وفاة راتكو ملاديتش في زنزانته: نهاية تَليق بمُجرم حرب 
عربصاليم تشيّع الشهيدة سجى شرارة
كيف عُدّل العفو العام ليشمل أمثال نوح زعيتر ودكتور فود ورياض سلامة؟
28-08-2026
تقرير
كيف عُدّل العفو العام ليشمل أمثال نوح زعيتر ودكتور فود ورياض سلامة؟