قبيل انطلاق مسابقة اليوروفيجن في 12 أيّار المقبل، وقّع 1,100 فنّان (حتّى يوم الأربعاء) عريضةً تدعو إلى مقاطعة الحفل الموسيقي، على خلفية مُشاركة إسرائيل فيه وعدم إقصائها، رغم الإبادة الجماعية التي ترتكبها. وما زال عدد الموقّعين يتزايد، وكان من بينهم براين إينو ونيكاب وماكلمور و«47 سول».
نُشرت الرسالة على موقع «لا موسيقى للإبادة»، وهي حملة أُطلقت عقب الدورة الأخيرة من يوروفيجن، سنة 2025. وقد أُضيفَ إلى موقف العام الماضي إدانة لعددٍ جديد من الانتهاكات الإسرائيلية، ليس آخرها إقرار قانون إعدام الأسرى.
وأشارت الرسالة إلى التجييش الذي يقوم به الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ بين الدول الأوروبية لثنيها عن حظر مشاركة إسرائيل. بالمقابل، حيّت الدول التي قاطعت المهرجان، ومنها إسبانيا وإيرلندا وآيسلندا وهولندا وسلوفينيا.