أعلنت لجنة التحقيق بمصير أبناء المعتقلين في سوريا أنّ 150 طفلاً عادوا إلى عائلاتهم، من أصل 314 طفلاً أودعهم نظام الأسد في دور الأيتام، بهدف إخفائهم. وقد دأب النظام، منذ 2011، على التلاعب بهويّات أطفال المعتلقين عبر وزارة الشؤون الاجتماعية، لإيداعهم في دور أيتام، أبرزها «دار الرحمة» ومجمّع «لحن الحياة» ومنظّمة SOS.
وكانت السلطات السوريّة قد أوقفت، في تمّوز الفائت، وزيرتي الشؤون الاجتماعية والعمل السابقتين ريما القادري وكندة الشماط، بالإضافة إلى المسؤولات السابقات عن دار «لحن الحياة» وجمعيّة «المبرّة»، للتحقيق معهنّ بتورطهنّ بإخفاء أطفال المعتقلين في دور الأيتام.
ولا تزال اللجنة تعمل على كشف مصير الأطفال المخفيّين، بحسب مؤتمر صحفي عقدته أمس الثلاثاء، علماً أنَّ نظام الأسد أخفى أكثر من 3,700 طفل، وفقاً لبيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان.