انتهت جلسة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بعد لقاءٍ دام ساعتَين ونيّف، قصفت خلالها إسرائيل 23 بلدةً في جنوب لبنان، عددٌ منها تعرّض للقصف أكثر من مرّة.
في ختام الجلسة، صدر بيانٌ مشترك، عن الخارجية الأميركية، يصف اللقاء بـ«الخطوة التاريخية». الخارجية الأميركية دعمت حكومة لبنان باحتكار القوّة على كافّة أراضيها، كما دعمت «حقّ إسرائيل بالدفاع عن ذاتها بوجه هجمات حزب الله».
وقد شدّدت الولايات المتّحدة على أنّ أي مسار لوقف الأعمال العدائية عليه أن يمرّ بين الحكومتَين وبوساطةٍ أميركيّة، بينما أكّد الطرف اللبناني على ضرورة التطبيق الكامل لاتّفاق وقف الأعمال العدائية (تشرين الثاني 2024). واتّفق جميع الأطراف على إطلاق مفاوضاتٍ مباشرة في زمانٍ ومكانٍ يُتّفق عليه.