نظراً إلى المسافات الشاسعة بين الملاعب والاعتماد الكثيف على السفر الجوّي، قدّرت منظّمات بيئية، بينها «معهد الطقس الجديد»، أنّ بطولة كأس العالم ستنتج نحو 9 ملايين طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، ما يجعل هذه الدورة الأكثر إضراراً بالمناخ منذ نشأة كأس العالم.
ويعود نحو 7.7 ملايين طن من هذا التقدير إلى السفر الجوّي وحده، أي أكثر من أربعة أضعاف متوسّط انبعاثات الطيران في بطولات كأس العالم التي أُقيمت بين عامَي 2010 و2022. وفي هذا السياق، أشارت صحيفة «الغارديان» إلى أنّ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، يستخدم طائرةً خاصّة لمحاولة حضور مباراتين يومياً بشكل مباشر، رغم المسافات الشاسعة بين الملاعب.