نواف سلام يطمئن الثنائي ويعد بإنصاف ضحايا انفجار المرفأ 

14 كانون الثاني 2025

في أول إطلالة إعلامية له كرئيس مكلّف، خرج نواف سلام من قصر بعبدا برسالة طمأنة لثنائي حزب الله وحركة أمل، مؤكداً على انفتاحه الكامل على كل القوى والأطراف اللبنانية لإعادة بناء الدولة والمؤسسات. 

وشدّد سلام، بعد أول لقاء له مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، على أنّ أهم التحديات هو «التصدّي لنتائج العدوان الإسرائيلي الأخير»؛ وشدّد على أنّ العودة الكريمة للناس إلى منازلهم وإعادة بناء ما هدّمه الاحتلال يتطلب «التنفيذ الكامل للقرار 1701 وكافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار وفرض الانسحاب الكامل للعدو من آخر شبر من أراضينا». وقال إنّ ذلك يتطلّب أيضاً البسط الكامل لسلطة الدولة اللبنانية على أراضيها. 

وحول الأزمات الداخلية، أشار سلام إلى أنّه على الحكومة وضع برنامج اقتصادي حديث ومُنتج، مؤكداً على أنّ الإصلاحات السياسية المُنتظرة تستوجب العمل على تنفيذ اتفاق الطائف وتصحيح ما نُفّذ منه وسدّ ثغراته. وقال إنّ ذلك لا يتحقّق إلّا بتطبيق اللامركزية الإدارية واستقلالية القضاء ومؤسسات أمنية فاعلة. ووعد سلام بتحقيق العدالة لضحايا انفجار مرفأ بيروت، وإنصاف المودعين في المصارف.

اخترنا لك

سلام يلتقي الشرع: تفاهمات أمنية وقضائية وتعاونٌ في الاقتصاد والطاقة
رئيس الحكومة: نسعى إلى السلام لا إلى التطبيع
الحكومة اللبنانية: شكوى أمام مجلس الأمن وحصر السلاح في بيروت
نواف سلام: أهداف إسرائيل بعيدة المدى
لبنان الرسميّ يدعو إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.