نص فلسطين
جنى حسن

سليمان الذي لم يخرج من الملعب

7 تموز 2026

- الكابتن رح يلعب اليوم عارف؟

مش ع اساس مُصاب ولا؟ عم تتخوت عليّ؟ 

- والله مبلا رح يلعب.

الكابتن الكابتن، الكااااااابتن، يلا يلا يلا!

عادة تُشعِل سيرة الكابتن أحاديث كهذه بين جمهوره من أطفال المخيم قبل المباريات وبعدها. المباراة الأولى انتهت بالتعادل 2-2 مع نادي القدس وسجل أهداف فريق النضال الرياضي اللاعب سليمان عماد سليمان، الشهير بـ«الكابتن»، وفي المباراة الثانية، فاز شباب نادي النضال بنتيجة 1-5 على نادي الهلال وسجل هدف المباراة أيضًا اللاعب سليمان سليمان.

يمشي سليمان، ترقص المسبحة بين أصابعه، ثملاً بالفرحة ويضحك كأن الصباح يطلّ من وجهه. تؤلمه ركبته قليلاً لكنه لا يهتم، يسلك زواريب المخيم، فتتساقط عليه عبارات التشجيع: برافو يا بطل، ولك شو يا كابتن هالهدف؟، يضحك أكثر، على راسي.

الرياضة، عند سليمان، احتفال لا ينتهي. في صغره، كانت تشتكي منه المعلمة: الولد بيشوف كل شي حواليه فوتبول يا ام سليمان، أعطيه قلم بيلعب فيه فوتبول، ولك حتى خطه بيطلع وينزل

يهرب من المدرسة إلى الملعب الوحيد في المخيم، يحمل الطابة ويرميها، ينظر للعشب الأخضر ويجلس فوقه قبل أن تلحق به أمه، صارخة: مرة تانية يا سليمان؟ 

المخيم ليس وطنًا

الجغرافيا في المخيم مزحة ثقيلة، ولا يمكن على أي حال اعتبارها فعلًا وجوديًا، لأننا لم نعرف فيه الحق في البناء والتملّك. تلة في الشمال اللبناني أقامت عليها الأونروا مخيمًا عام 1955 وأُطلِقوا عليه «مخيم البداوي»، إذ يقال إن شيخًا كان يحمل ذات الاسم سَكَن تلك المنطقة الجبلية قديمًا.

كان عيبًا أن ينصب أحدنا خيمةً، مَن يرضى بخيمة وله بلاد في تمام مدها؟ يمر الوقت: شهر، شهران، شتاء وصيف، وصيف وصيف، أخبار وشهداء وفدائيون وعرب. لكن رجلًا في المخيم يعاود الصراخ خلينا نحط الخيمة الزفته على ما نرجع، يعني اذا رجعنا مش راح نزعل على الخيمة.

حينها قرّر الناس تقسيم جغرافية المخيم وتركيبها كصورة مصغّرة من فلسطين، الصفدية (أهالي مدينة صفد) يسكنون أعلى نقطة في المخيم، يليهم أهالي عكا وطبرية والناصرة وحيفا وهكذا. لكنّ أحدًا ظل يردّد: بس فلسطين مش المخيم، والمخيم مش وطن، المخيم مش وطن.

الموت يسيل وفلسطين تستحيل. الناس تتراكض بين زواريب المخيم، أبو عبدالله يوشك على الموت، الرجل المحبوب في فلسطين الصغرى، تتوافد عليه الناس لزيارته، تسألهم امرأته: طيب إذا مات الزلمة وين منحطه؟ وين منحط الناس اللي بدها تعزي.

وهكذا مع أول ميت، صارت لنا مقابر. تمتلئ، فنفتح القبور القديمة ونكدّس جسدًا فوق جسد. وكعادة المخيمات- كان الملعب ملاصقًا للمقابر، والمقابر ملاصقة للبيوت، والبيوت تموج في بعضها البعض. أطلقوا على الملعب اسم «فلسطين»، يصطف الناس عند افتتاح الملعب، فتقول المرأة: كيف الملعب حد المقبرة؟ كيف بييجي قلب للولاد يلعبوا؟ 

اللعب تحت القصف

لما اندلعت الحرب عام 2007 في مخيم نهر البارد، قُصف المخيم حتى تبعثرت القبور وصارت رفات الأجساد والقطع الرخامية تملأ الملعب، اجتمع الناس يمسحون القبور ويلمّون موتاهم ولك حتى الأموات ما ارتاحوا بهالمخيم.

عوّدتنا إسرائيل في فلسطين، وبعدها حلفاؤها اللبنانيون في مخيمي صبرا وشاتيلا، كيف يُقتاد الرجال والنساء إلى الملاعب ويُقتلون هناك رشًّا بالرصاص. 

في العدوان الإسرائيلي الأخير، استشهد 949 رياضياً فلسطينياً، 467 منهم من لاعبي كرة القدم. ومع ذلك لم يتوقف اللعب.

لا مكان للعب، لا مكان للعيش، الطرقات متعرجة، المخيم على تلة، كيف يمكن اللعب على التلة؟ ومع ذلك يمكن لدار أبو فايز أن تكون مرمى، وللأولاد أن يشتروا طابة جديدة ويلعبوا تحت الزنّانات، ودخان القصف والغبار، والمسيرات الإسرائيلية تلعب أيضًا تروح وتجيء ثم تقصف ملعبًا في مخيم عين الحلوة، ليسقط 13 شهيدًا، 13 لاجئاً، 13 لاعب فوتبول.

كان على الرياضة أن يكون لها دورٌ في تخفيف قتامة العيش، لكنها كانت تُضمر تحت سطحها شكلاً من أشكال الحياة جُبلنا عليه: المطاردة والمواجهة والالتحام الجسدي والمقاومة والالتصاق بالأرض ورفض تطويع الجسد حسب قوانين العالم أو الفيفا.

الكابتن

سليمان أو الكابتن يجيد الكرة، لأنه مُطارِد عنيد، أحبّ اللعبة كأغلب الفلسطينيين وتعلّق بها مهما صارت مرادفًا للموت. التحق بنادي النضال الفلسطيني الذي تأسس عام 1975 وشكّل نسيجًا فلسطينيًا عفويًا وأصيلًا في امتداد جماهيريّته ونشاطاته داخل المخيم.

كل مساحة مهما ضاقت هي عند سليمان إما مكان للّعب أو للتظاهر، لا تخرج مظاهرة واحدة في المخيم من دون أن يكون سليمان على الموتير (الدراجة النارية) الأحمر رافعًا علمي فلسطين والجبهة الشعبية، مرتديًا البدلة السوداء، على زنده شعار الجبهة، وعلى صدره كوفية باللون الأحمر، في معصمه ساعة وخاتم بالحجر البني، وعلى شعره نظارته الشمسية. 

ينادي على الناس للانضمام للمظاهرة، ويحيّونه ضاحكين لك شو رايح على عرس؟، ولك الله محيي الكابتن الأنيق، يضحك ويكمل ما يفعله رافعًا رأسه إلى السماء، حيث الأعلام ترسم جغرافيا جديدة: الأعلام الصفراء (حركة فتح) تتوزع عاليًا على السطوح والحواجز الأمنية، الأعلام الخضراء (حركة المقاومة الإسلامية- حماس) على الجدران ومحلات الملابس والدكاكين وأبواب المدارس والمنازل، وعلمان باللون الأحمر (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، الأول قبالة الشارع الرئيسي، ضاع لونه ولم يعُد يشبه شيئًا، والآخر يرفعه سليمان عاليًا.

لا يعرف سليمان الحذر والمواربة في جميع أشيائه. غوَتْه فلسطين، مثلما غوتنا جميعًا بالحرية والرغبة في وجود حيّز يخصّنا، فانخرط في صفوف الجبهة الشعبية، منذ صغره، جذبه المعنى الذي تجسّده الجبهة، والفكر الذي تمارسه. لم يفكر مرتين، صار مُحرِّكًا لنشاطات الجبهة الشعبية في المخيم: كرة القدم، وملاكمة، أنشطة ثقافية ومحاضرات، حتى إيقاظ الناس للسحور تطوّع فيه. كان صوته يضحك وهو يضرب الطبل الكبير المتدلّي على خصره. يطلّ عليه الرجل من الشباك ولك حتى عالسحور عامل مظاهرة يا عمي؟

«عالم ليس لنا»

سليمان من الجيل الثالث في المخيمات بعد النكبة، بلغ الثامنة عشرة حديثًا. عرف، مثلما عرفنا، البكاء والخيمة، بؤس اللجوء وجماليات المقاومة، الصبر والعنفوان، البلاد البعيدة التي لا نملك سوى أجسادنا وندى عيوننا فداءًا لها، وكذلك الحرمان من العمل. 

تخصّص سليمان في الفَندَقة، فهم في أيام قليلة استحالة أن يعمل في أي فندق لبناني مهما كان الراتب متواضعاً. لذا عمل في البداية دهّاناً، وكان أهالي المخيم يحبّونه، يطلي الحيطان ويسألونه اسمع شو صار اليوم بفلسطين؟ ايمتى المظاهرة؟ لكن معاش الدهّان، وإن أجاد كرة القدم والفندقة والسياسة وعملَه، فهو عاطل ولا يغطّي في الغالب احتياجاته المادية.  

امتهن الحلاقة وصار يحلق لعائلته ثم للأطفال في الشارع وللرفاق في الجبهة الشعبية، وكل من يمر تحت ناظريه، إلا أن هذا لم يكن كافيًا لكي يعمل في صالون حلاقة أو حتى يفتتح محله الخاص. ينظر للموتير الأحمر كحل أخير، ويبدأ العمل كعامل توظيف لوجبات [حشوات] الأسنان بين المعامل، لا يعطّله سوى خبر هنا أو هناك، حيث ينتهي الأمر بمظاهرة. 

يتوقف عن العمل لشهر، شهرين، ثلاثة، ينظر مرة أخرى للموتير الأحمر، يركنه جانبًا، ويبدأ بالعمل على توك توك لتوصيل الماء إلى بيوت المخيم، على زنده العلم الأحمر، وهو في كامل هندامه كأنه ذاهب إلى «عرس».

منذ صدور القرار الخاص بمنع الفلسطينيين من مزاولة 24 مهنة، عام 1982، والقوانين تعمل على إضفاء شرعية لهذا الحرمان من العمل. فقد زاد المنع حتى طال 37 مهنة، وضُوعِف الرقم إلى 73 مهنة، إلى أن انتهى الأمر بالتعامل مع الفلسطينيين كأجانب ووجوب حصولهم على تصاريح عمل رسمية. 

عمليًا يستحيل الحصول على التصريح، بينما يعمل آخرون في مطاعم ومقاهٍ وورش بناء من دون عقود رسمية للعمل، إذ يرى أصحاب العمل أن الاستغناء عن العامل الفلسطيني، أسهل من استخراج تصريح رسمي وإعطائه ضماناً اجتماعياً. 

تخرج المخيمات في احتجاجات واسعة، أعلام فلسطينية وأخرى نصفها لبناني وفلسطيني، تتناقل المحطات الخبر، الفلسطيني بلا عمل، لكن من يهتمّ؟ يجتمع الناس في الصباح ويحكون عن الحلول المحتملة، وفي الظهر يجتمعون مرة أخرى، يطالبون بما هو أقل من الحق في الحياة العادية، بل الشرعية في العمل لأجل المحاولة في خلق ما يشبه الحياة.

فلسطين يمّا شايفينك أقرب

صباح السابع من أكتوبر، يفتح سليمان حسابه على فيسبوك، ويكتب: «فجأة صار المخيم فضاء، كتير واسع، حاسس حالي طاير فوق غيمة. من مخيم البداوي، من مخيمات لبنان، من شتات الأرض، فلسطين يما شايفينك أقرب وأقرب يا حلوة. #الكابتن». 

منذ بدء العدوان الاسرائيلي، انقطع سليمان عن اللعب، وصار يختفي بالأسابيع عن المخيم، يكتفي بالسؤال عن نتائج مباريات اليوفي ونادي النجمة اللبناني، أمعن بالحزن واستغرق فيه، ينزل للشارع مولعًا بالبكاء، ساخطًا من نفاذ الصبر، ينضمّ لمظاهرة هنا أو هناك، يصرخ على الرجال: لو فيكو زلمة ما بيصير هيك بغزّة

يشاهد مقاطع لجورج حبش، مرّةً واثنين وثلاثاً، ينسى حسابه على التيك توك، منشوراته لا تتعدى صورته مرتديًا الكوفية ترافقها أناشيد فلسطينية، وأخرى في الملعب مع أغنية «فرتكة فرتكة»، وفيديو لكريستيانو رونالدو، وآخر من تظاهرة لم يرتح حتى خرج فيها المخيم كله، 500 ألف متابع وأكثر.

تلقّى ذات صباح، إشعارًا كُتِب فيه «أنت تروّج للإرهاب»، يُقفل حسابه، ينسى التصوير، والمباريات والدِّهَان والفندقة والحلاقة والتوصيل والموتير الأحمر. 

يعلّق عينيه على العلم الفلسطيني، يراوح الأمل ويعود، البلاد قريبة، البلاد بعيدة، المخيم صار سجنًا، والعالم كله صار مخيمًا، اللاجئ صار حالة، ملفاً أمنياً، عاطلاً عن العمل، إرهابياً، خارجاً عن القانون، وإسرائيل مجتمع طبيعي ومتحضر، وترامب يريد السلام، الزنانة تحوم عاليًا، الأونروا تُعلق لافتة في المخيم «ممنوع السلاح»، إسرائيل تضرب، مجزرة وراء مجزرة، من فلسطين، غزة والضفة والقدس وأراضي الداخل، سوريا ودمشق وإدلب، لبنان، القرى الجنوبية، بيروت، البقاع، المخيم، طرابلس، لا فرق.

يعود سليمان للمخيم، أو لا يعود، عيناه لا ترى سوى الأرض هناك، وهو هنا غريب، وفي وحشة العتمة، يعود للصراخ: «لو فيكو زلمة ما بيصير هيك بغزة»، يطرده الناس من الحارة: «يا عمي مشان الله شو طالع بإيدنا». 

مظاهرات، استهدافات وموت يستحلُّ الأراضي البعيدة والقريبة، وجورج حبش يقول: «على جماجم وعظام شهدائنا نبني جسر الحرية»، و«سنجعل من كلِّ حمامة سلام قنبلة نفجّرها في عالم السلام الإمبريالي الصهيوني الرجعي»، و«ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة».

يفتح حسابه على فيسبوك، ويكتب: «الجميع ظنّ أنّ نار كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أصبحت رماداً ولكن انتظروا من تحت الرماد بركاناً غاضباً #كتائب الشهيد أبو علي مصطفي».

تأتيه التعليقات: «ولك شو مخبّص يا عمي انت؟»، «الجيل مفكر المقاومة لعبة». لا يردّ الكابتن ويسير للمشفى الوحيد في المخيم، يذكّره الألم بضرورة إجراء عملية للركبة، تُخبره الممرضة بإقفال العمليات في المستشفى خوفًا من الاستهدافات الإسرائيلية، العالم كله مهدد. 

يعود للبيت، يروح جيئةً وذهابًا يشاهد الميداليات الذهبيّة، بجانبها الكؤوس التي حصل عليها آخر سنتين، والمكتوب عليها اسمه، التيشرت الذي لعب به أول مرة، صورته، أدوات الحلاقة، ساعاته بنية وسوداء وباللون العسكري، العلم الفلسطيني، شهادة الفندقة، عطره الذي لا يخرج دونه، كيس ملابس اشتراها، الكرة التي يحبها، وبجانبها الحذاء الرياضي، يبتسم، الطريق صار واضحًا.

بعيدًا عن المخيم يمشي سليمان مع رجل طويل، يضجر من طول الطريق فيسأله:

- اسمع نحن وين هلأ؟ 

شايف هالمدى يا كابتن؟ كل شي بعده فلسطين

- خلص بديش شي تاني

ثلاثة أيام تمر، والأطفال يركضون شبه حفاة إلى ملعب فلسطين، فرحين بعودة الكابتن، تدور بينهم نفس الحوارات المتقطعة :

- ولك الكابتن رجع 

اِحلف؟ كيف رجع

- متل العادة حاملينه عالاكتاف وبيضحك

شو عم بيقولوا؟

- يا ام الشهيد نيالك يا ريت امي بدالك.

على جدران المخيم، كان وجه سليمان هادئًا وثابتًا، خلف البندقية، النساء بالطرحات السود تصل زغاريدها إلى السماء، أعلام الجبهة الشعبية في كل مكان، سليمان على الأكتاف يحمله المخيم كله، على صدره كوفيته الحمراء وبندقيته السوداء، المخيم كله يمشي معه، كما يحب وللمرة الأخيرة.

يودّعه المشيّعون، يبكون ملح العيون عليه، يرتفع من بينهم صوت رجل يقول والله كان مُصرّ على المواجهة، كل ما أحاول أرجعه، يتقدم أكثر، لحد ما استهدفوه بالمدفعية ولاد الحرام، دخيلك يا الله، عمره 18 ونص، طلبها ونالها، طلبها ونالها

الوصية يا جماعة خلينا نسمعها، يقطع أحدهم الكلام فيردّ آخر: وصيته أمه ما تبكي، ما حدا يقوِّص (يطلق نار) بالتشييع، وتضلكوا تزوروه، آخر الوصايا هي الحب. تعود الجموع لتردّد: في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء، لا لحزب قد عملنا، نحن للوطن فداء… زغردوا يا بنات.  

تنطلق الزغاريد بينما الكلام يروح ويجيء مع البكاء: بطل يا كابتن، بطل يا حبيبي، مهونة يا كابتن. الجموع تضيع في الجموع، تحمل العلم الفلسطيني وعلم الجبهة الشعبية وجسد الكابتن يمتد على أكُفّ محبّيه إلى المقبرة المجاورة لملعب «فلسطين»، مثواه الأخضر حيث يحب أن يكون.

«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تنعى رفيقها القائد الميداني البطل، الملازم أول، سليمان عماد حسن «أبو عماد» شهيدًا على طريق القدس، والذي استشهد يوم الأحد الموافق 2024/10/27 على أرض الجنوب اللبناني الصامد على الحدود مع فلسطين المحتلة أثناء قيامه بواجبه النضالي في التصدي للعدوان الصهيوني دفاعًا عن شعبنا الفلسطيني واللبناني.» 

أنتجت هذه المادة ضمن فترة الدراسة في «الأكاديميّة البديلة للصحافة العربيّة».

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
نص

سليمان الذي لم يخرج من الملعب

جنى حسن
حدث اليوم - الاثنين 6 تمّوز 2026
06-07-2026
أخبار
حدث اليوم - الاثنين 6 تمّوز 2026
علاء خواجة أمام القضاء اللبناني
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 6/7/2026
«الفايكينغ رو»: النرويج تدقّ النفير
06-07-2026
أخبار
«الفايكينغ رو»: النرويج تدقّ النفير
حصيلة محدّثة في لبنان: 4,319 شهيداً، 12,203 جرحى