أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»، استهتاره مجدّداً بالقانون الدولي، ورأى أن مشروعه لامتلاك غرينلاند نابع من القوّة والرضا اللذين تمنحهما له الملكية الخاصة. واعترف بأنه قد يُجبَر على الاختيار بين غرينلاند والحفاظ على تحالف «الناتو»، مطالباً أوروبا بأن «تتطوّر وتتحسّن».
كما جدّد هجومه على الجالية الصومالية في الولايات المتحدة، مؤكداً أن إدارته ستتخذ خطوات لتجريد بعض الأميركيين المُجنّسين من جنسيتهم، مع تركيز خاص على ذوي الأصول الصومالية.
وعندما أبلغه أحد مساعديه بأنّ الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يتصل به، أسكت ترامب الحضور وأجرى المكالمة، التي استمرّت لساعة، على مرأى من الصحافيين الذين كانوا يجرون معه المقابلة.