اعترف الكاردينال الفرنسي جان بيار ريكار باعتدائه الجنسي على فتاةٍ قاصر، قبل 35 عاماً فيما كان لا يزال كاهناً في الرعية، وبأنّ «سلوكه تسبّب بالتأكيد بعواقب وخيمة ودائمة على هذا الشخص».
جاءت هذه الرسالة خلال مؤتمر صحفي حول الاعتداءات الجنسية في مدينة لورد، أمس الإثنين، حيث أُعلنَ عن مواجهة القضاء المدني أو الكنسي لـ11 أسقفاً (6 منهم سابقين)، بعد تقارير تكشف تورّطهم بجرائم اعتداء جنسي.
سبق أن علّق البابا فرنسيس على هذه الاعتداءات، الأحد الفائت، معتبراً «أنّنا نقوم [بهذه التحقيقات] وننفّذها بشجاعة، لكن لا يتمتّع الجميع بالشجاعة. أحياناً توجد إغراءات للتنازل، ونحن جميعنا عبيد لخطايانا، لكن إرادة الكنيسة هي توضيح كل شيء».
وتتسارع وتيرة كشف الجرائم الجنسية داخل الكنيسة الفرنسية منذ عام 2021، مع نشر تقريرٍ من 2,500 صفحة يوثّق 216,000 جريمة اعتداء جنسي بحق قُصَّر بين عامَي 1950 و2020، ارتكبها رجال دين فرنسيّون من الكنيسة الكاثوليكية.