شهدت مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا، يوم أمس الجمعة، أوسع موجة احتجاجات حتى الآن ضد عمليات الترحيل التي تقودها إدارة الهجرة والجمارك (ICE) منذ أكثر من ستة أسابيع. ونزل عشرات الآلاف إلى الشوارع رغم الموجة القطبية التي تضرب الولايات المتحدة، فيما أغلقت مئات المتاجر والمطاعم والمؤسسات الثقافية أبوابها ضمن تحرّك حمل عنوان «ICE Out! Statewide Shutdown».
وجاءت هذه التحرّكات بدعوة من قيادات عمالية ودينية، وذلك بعد أن اعتقلت الشرطة نحو 100 من رجال الدين خلال تظاهرة نُظّمت في أكبر مطارات الولاية، احتجاجاً على نقل المحتجزين لدى إدارة الهجرة. وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قد زار مينيسوتا الخميس، محمّلاً السلطات المحلية مسؤولية تصاعد التوتر والفوضى في الولاية.
ويأتي هذا التصعيد بعد توقيف أربعة طلاب تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاماً، إضافة إلى احتجاز طفلة تبلغ عامين ونقل طفل في الخامسة من عمره ووالده إلى مركز احتجاز في ولاية تكساس. وكانت الاحتجاجات قد بدأت في المدينة عقب مقتل رينيه غود على يد أحد عناصر إدارة الهجرة في السابع من الشهر الحالي.