أوقفوا جرائم التعذيب في السجون

26 أيار 2022
أصدرت اللجنة الوطنية للوقاية من التعذيب، اليوم الخميس، تقريراً مفصّلاً عن الانتهاكات والتعذيب الذي يتعرّض له السجناء داخل مراكز الاحتجاز والسجون في لبنان. 

واستندت بيانات اللجنة إلى زياراتٍ عديدة إلى مراكز الاحتجاز المدنيّة والعسكريّة والسجون منذ 2020 وحتّى نيسان الفائت، والتي استنتجت من خلالها أنَّ معظم هذه المراكز غير مجهّزة لاستيعاب عدد السجناء الموجودين فيها، فضلاً عن أنّهم يتعرّضون بشكلٍ مستمرّ للتعذيب، من دون إمكانيّة الوصول إلى المحاسبة واسترداد حقوقهم وإعادة الإدماج. 

وحدّدت اللجنة 12 فئة من مراكز احتجاز تمارس مختلف أساليب التعذيب، وصنّفتها ضمن «أماكن الحرمان من الحرية»، كالمرافق التابعة لسلطة قوى الأمن الداخلي وأمن الدولة والأمن العام وقيادة الجيش والجمارك وقوى الأمن النيابيّة (حرس مجلس النوّاب وقوى الأمن والجيش)، إضافةً إلى بعض المراكز التابعة للمنظّمات الحكومية وغير الحكومية، كمراكز رعاية المسنّين ودور الأيتام والمدارس الداخلية ومستشفيات العلاج النفسي. 

واتّهمت اللجنة الوطنية للوقاية من التعذيب الحكومة بعرقلة عملها و«تعمّد تعطيل الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب»، إذ لا تزال تنتظر مصادقة وزير العدل ووزير المالية ومن ثمّ مجلس الوزراء على الميزانية المقترحة للجنة ومنحها الموارد الماليّة والبشريّة التي تحتاجها.

اخترنا لك

تحليل

هل نعيش في نظام أبارتهايد المخدّرات؟

– ستيوارت تايلور وتامي آيرز
الإفراج عن قانون العفو العام
من هو نضال حسن؟: أوّل إعدام عسكري في أميركا منذ 65 عاماً
06-10-2026
أخبار
من هو نضال حسن؟: أوّل إعدام عسكري في أميركا منذ 65 عاماً
أفرِجوا عن فريق «متصدقش»
01-10-2026
أخبار
أفرِجوا عن فريق «متصدقش»
وفاة سجين إضافي في سجن رومية سابع ضحيّة منذ إقرار قانون العفو وتعطيله

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.  
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
25-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
تشييع ضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك
غزة: خطورة العيش في بيوتٍ متهالكة
25-10-2026
تقرير
غزة: خطورة العيش في بيوتٍ متهالكة
قيل هذا الأسبوع: 18 تشرين الأوّل - 24 تشرين الأوّل