إحراق مخيّم للاجئين في عكار «انتقاماً» من جريمة قتل

25 تموز 2022
أحرق عدد من أبناء تل حياة العكّارية مخيّماً للاجئين السوريين في البلدة، أمس الأحد، كـ«ردّة فعل» على قتل الشاب دياب خويلد. وكان خويلد قد فُقد مساء الجمعة بعد توجّهه إلى المخيّم لتحصيل بعض الأموال، وعُثر على جثته مشوّهةً في اليوم التالي، قبالة شاطئ البحر في المقيطع المحاذية بحسب ما قال أحد أقاربه لميغافون.
وفيما تتابع القوى الأمنية تحقيقاتها، غادرت بعض العائلات السورية البلدة خوفاً من ردّات فعل إضافية، بالتزامن مع حملات تحريضية سياسية وحزبية ضد اللاجئين والدعوات الصادرة لترحيلهم عن لبنان.
ليست المرّة الأولى التي تُنزَل فيها عقوبةٌ جماعية باللاجئين على خلفية مشاكل فردية، فقد سبق أن أُحرق مخيّمٌ للاجئين في بشرّي في تشرين الثاني 2020 بعد مقتل شاب من آل طوق على يد عامل سوري. كما أُحرقَت مخيّمات للاجئين في المنية ودير الأحمر بين عامي 2019 و2020.

اخترنا لك

كتاب للعاملات المهاجرات: عن الميلانين وقبول الذات
25-08-2026
تقرير
كتاب للعاملات المهاجرات: عن الميلانين وقبول الذات
قضية جايسون أرداي: توقيف أبرز المحرّضين عن العمل
21-08-2026
أخبار
قضية جايسون أرداي: توقيف أبرز المحرّضين عن العمل
وفاة جيسون أرداي تفجّر جدلاً حول عنصرية الإعلام في بريطانيا
17-08-2026
تقرير
وفاة جيسون أرداي تفجّر جدلاً حول عنصرية الإعلام في بريطانيا
عمر أرتان يقود نهائي السوبر: إعادة الاعتبار للحكم الصومالي
12-08-2026
أخبار
عمر أرتان يقود نهائي السوبر: إعادة الاعتبار للحكم الصومالي
العنصرية تحرم رياضية بلجيكية من لقب بطولة العالم
31-07-2026
أخبار
العنصرية تحرم رياضية بلجيكية من لقب بطولة العالم

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - الجمعة 28 آب 2026
28-08-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 28 آب 2026
الهيمالايا منكوبة: مئات المفقودين نتيجة الفيضان
28-08-2026
أخبار
الهيمالايا منكوبة: مئات المفقودين نتيجة الفيضان
نشاطٌ منخفض وانفعال تلقائي: الفيديوهات القصيرة تخربط دماغكم
28-08-2026
تقرير
نشاطٌ منخفض وانفعال تلقائي: الفيديوهات القصيرة تخربط دماغكم
وفاة راتكو ملاديتش في زنزانته: نهاية تَليق بمُجرم حرب 
28-08-2026
أخبار
وفاة راتكو ملاديتش في زنزانته: نهاية تَليق بمُجرم حرب 
عربصاليم تشيّع الشهيدة سجى شرارة
كيف عُدّل العفو العام ليشمل أمثال نوح زعيتر ودكتور فود ورياض سلامة؟
28-08-2026
تقرير
كيف عُدّل العفو العام ليشمل أمثال نوح زعيتر ودكتور فود ورياض سلامة؟