كعادتها تُمارس شرطة فرنسا أقصى درجات العنف على المتظاهرين، ولكن جديدها هذا الأسبوع، تحديداً ما ظهرَ منذ يوم 6 تشرين الأوّل، درعٌ «ستروبوسكوبيّ»، مزوّد بمصابيح مُضيئة هدفها «فَونَسة» المتظاهرين. هكذا يسهل على عناصر الشرطة تفريقهم، وكذلك الانقضاض عليهم، من دون مقاومةٍ تُذكَر. ويُكلّف تزويد الدرع بمثل هذه التقنية ما بين 350 يورو وألف يورو للدرع.
وقد أثار منسوب العنف المُستخدَم من قبل الشرطة القلق، لا سيّما بوجه الطلّاب والقصّر. تمّ توقيف أكثر من 6,000 متظاهر، عدا عن الإصابات التي وصلت إلى حدّ بتر يد أحد الطلّاب.