افتتح اليوم معرض «الأرض تتذكر» في جناح نهاد السعيد للثقافة في المتحف الوطني، وهو عبارة عن مشروع يتّخذ شكل مؤسّسة خياليّة، هي وزارة ذكاء الأرض، ليواجه حقائق الإبادة البيئية والدمار البيئي في لبنان.
المعرض هو جزء من برنامج «من البندقية إلى بيروت» الذي نقل إلى بيروت الجناح اللبناني في بينالي البندقية، والذي نظّمته مجموعة للعمارة في لبنان (CAL) التي تضمّ كلاً من: إدوار سعَيْد، شيرين دُمَّر، إلياس تامر، ولين شمعون.
وتقول المجموعة حول عودة المعرض إلى بيروت إنه «في البندقية، فتحنا حواراً عالمياً حول الإبادة البيئية المستمرّة في لبنان؛ وإعادة الجناح إلى بيروت تسمح باستمرار هذا الحوار مع الشعب اللبناني الذي يعيش هذه الحقيقة كل يوم».