<strong>الاحتلال ما زال يُحاصر المراسلة أمال خليل</strong>

الاحتلال ما زال يُحاصر المراسلة أمال خليل

بعد إغاثة المراسلة زينب فرج

22 نيسان 2026

تمكّنت فرق الإغاثة من سحب المُراسِلة الجريحة زينب فرج من بلدة الطيري، ولكن مُراسِلة «الأخبار» أمال خليل لا تزال مُحاصَرة في البلدة.

وكانت الصحافيّتان تغطّيان عدواناً إسرائيلياً في بلدة الطيري، استهدف سيّارةً وقتل راكبَيها، وهما المختار علي بزي ومحمد الحوراني، وذلك قبل أن يستهدف الاحتلال الموقع مرّةً ثانيةً، ما أدّى إلى إصابة الصحافيّتَين. ثم استهدفت غارةٌ ثالثة الطريق العام الذي يصل بلدتي الطيري وحداثا، لمنع الصليب الأحمر من الوصول إلى الموقع، ومحاصرة الصحافيّتَين.

وعندما تمكّن الصليب الأحمر من الوصول، انتشل الشهيدين، وأنقذ فرج الجريحة، قبل أن يرمي عليهم الجيش الإسرائيلي قنبلةً صوتيةً، أرغمَت فريق الإغاثة على الانسحاب من دون خليل، والعودة إلى مستشفى تبنين الحكومي من دون معلومات إضافية عن وضعها. 

وقد ناشد اتّحاد الصحافيين والصحافيات المعنيين للتحرّك فوراً لإنقاذ خليل، فيما أدانت وزارة الإعلام الاعتداء وحمّلت إسرائيل المسؤولية عن سلامتها. 

اخترنا لك

11 شهيداً في مجزرة دير قانون النهر، حصيلة غير نهائية ورفع الأنقاض يُستكمَل غداً
حصيلة محدّثة في لبنان: 3,042 شهيداً، 9,301 جريحاً
فضل الله: سنقاتل أيّ أنطوان لحد جديد
إسرائيل تستهدف المزارعين بالقنابل الفوسفورية
4 شهداء في مجزرة كفرصير

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
11 شهيداً في مجزرة دير قانون النهر، حصيلة غير نهائية ورفع الأنقاض يُستكمَل غداً
اللجان النيابية أقرّت اقتراح العفو العام
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 19/5/2026
حصيلة محدّثة في لبنان: 3,042 شهيداً، 9,301 جريحاً
فضل الله: سنقاتل أيّ أنطوان لحد جديد
إسرائيل تستهدف المزارعين بالقنابل الفوسفورية