كشف تقرير ألمانيّ اليوم أنّ البابا بنديكتوس السادس عشر لم يتحرّك في أربع قضايا بيدوفيليا ارتكبها كهنةٌ بين 1977 و1982 حين كان رئيساً لأساقفة ميونيخ.
التقرير الذي أعدّته شركة محاماة «وستفال سبيلكر واسل» بناءً على طلب الكنيسة نفسها، أوضح أنّ اثنين من المرتكبين بقيا فاعلَيْن كرجلَيْ دين تحت بندكتوس الذي كان يعرف آنذاك باسم الكاردينال جوزيف راتزنغر.
وكان البابا بندكتوس قد أنكر مراراً تستّره على حالات الاستغلال الجنسيّ للأطفال داخل الكنيسة، وأثار سجالاً في مقال كتبه العام 2019 حول الاعتداءات الجنسيّة داخل الكنيسة الكاثوليكيّة، حمّل فيه مسؤولية تلك الاعتداءات جزئياً للثورة الجنسيّة في الستينات.
يذكر أنّ البابا بندكتوس (94 عاماً) تولّى سدّة البابويّة من 2005 إلى 2013 حين قدّم استقالته في خطوة مفاجئة، ليخلفه البابا الحالي فرنسيس.