حكمت «المحكمة الثوريّة» في طهران بالإعدام للصحافية والناشطة والمعتقلة السياسية بخشان عزيزي بتهمة «التمرّد» والانتساب لمجموعات قادت «انتفاضة مسلحة» ضدّ الحكومة الإسلاميّة.
وصدر حكم الإعدام بحقّ عزيزي وسط حرمانها من التمثيل القانوني والزيارات العائلية، كما جرت محاكمتها بطريقة غير شفافة وغير عادلة. وذكرت منظمة «هينغاو» الكرديّة لحقوق الإنسان أنَّ عزيزي تعرّضت للتعذيب والتحرّش داخل سجن إيفين، بحسب رسالةٍ لها.
وبحسب المنظّمة، اعتصمت المعتقلات في ساحة الاستراحة في سجن إيفين، احتجاجاً على حكم الإعدام الصادر بحقّ عزيزي، ورفضنَ العودة إلى زنازينهنّ.
وكانت المخابرات الإيرانية قد اعتقلت عزيزي في 4 آب 2023 بتهمة «التمرّد المسلّح». واعتُقلت عزيزي سابقاً في 2009 من تظاهرة لطلاب أكراد في طهران، كما تعرّضت للتهديد من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية بسبب عملها الاجتماعي المناصر للأكراد.