أعلنت السلطات السورية، مساء أمس الجمعة، إلقاء القبض على ضابطَين من قوّات نظام الأسد المخلوع، شاركا في عمليات قمع الشعب السوري وارتكبا انتهاكات ممنهجة بحقّ المدنيّين. الأول هو العميد خردل ديوب، الذي تُثبت محاضر التحقيق ضلوعه في الهجمات الكيميائية على الغوطة الشرقية، من خلال مساهمته في تنسيق الدعم اللوجستي. وقد ترأّس سابقاً فرع المخابرات الجوية في درعا، كما كان متورّطاً في إدارة ما يُعرف بـ«لجنة الاغتيالات» في المحافظة.
أما الموقوف الثاني فهو العميد سهل حسن، الذي شغل منصب قائد كتيبة في الحرس الجمهوري في دير الزور، وكان عضواً في اللجنة الأمنية في مدينة حلب. كما شملت مهامه قيادة جبهات قتالية في محافظات حمص وإدلب والجنوب السوري.
ويُذكر أنّ الإدارة السورية الجديدة تواصل ملاحقة فلول نظام الأسد، في وقت أجرت فيه الحكومة تسويات مع بعض رجال الأعمال من شركاء النظام ورموزه، المتورّطين في نهب سوريا وشعبها وتمويل نظام الأسد وميليشياته.