تسلّم النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، اليوم الخميس، طلباً بتوقيف ثلاثة ضباط من نظام الأسد السابق يُعتقد أنهم موجودون في لبنان. ويرجح أن يكون الضباط الثلاثة هم علي مملوك وجميل الحسن وعبد السلام محمود الذين سبق أن طالبت فرنسا بتسليمهم العام الفائت.
وكانت محكمة الجنايات في باريس قد أقرّت في 2024 السجن المؤبّد للضباط الثلاثة، بتهمة ارتكاب جرائم حرب بحقّ السوريّيْن الفرنسيّيْن مازن الدبّاغ ونجله باتريك اللذين قُتلا تحت التعذيب في سجن المزّة العسكري.
ويرجّح أن يكون الضباط الثلاثة قد فرّوا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد مع 30 آخرين، بحسب تقارير. ويتوجّب على لبنان اعتقالهم كونه عضواً في الإنتربول، بحكم مذكرات التوقيف التي أصدرتها فرنسا بحقهم.
وكان مملوك يشغل منصب مدير مكتب الأمن الوطني، والحسن كان مديراً للمخابرات الجويّة، أما محمود، فترأس فرع التحقيق في المخابرات الجويّة.