القياديّ فؤاد شكر :حزب الله يؤكّد تواجده في المبنى وإسرائيل تؤكّد اغتياله

31 تموز 2024

نشر حزب الله بيانه الأوّل حول القيادي فؤاد شكر، صباح اليوم، مؤكّداً أنه كان متواجداً في مبنى حارة حريك الذي استهدفته إسرائيل، من دون حسم مصيره ريثما تنتهي عملية رفع الأنقاض. أمّا قوات الاحتلال، فكانت قد أكّدت، منذ ليل أمس وبعد تردّد، نجاح عملية الاغتيال إثر استهدافها مبنى سكنياً في حارة حريك.

وفؤاد شكر قيادي في الحزب، اسمه العسكري «الحاج محسن»، ويُعتبر أحد المستشارين العسكريّين الأساسيّين للأمين العام حسن نصر الله، وتزعم إسرائيل أنه أحد قادة الجناح العسكري للحزب، إلى جانب طلال حميّة، منذ اغتيال عماد مغنية ومصطفى بدر الدين. 

وسبق أن أدرجت الخزانة الأميركية شكر على لوائح الإرهاب في أيلول 2019، وقُدّمت مكافأة مالية قدرها 5 ملايين دولار لمن يكشف معلومات عنه، نظراً لدوره العسكري و«مسؤوليته في تفجير ثكنة المارينز» في بيروت عام 1983. وتشير المعلومات التي نشرتها الخزانة الأميركية إلى أنّ شكر من مواليد بلدة النبي شيت في البقاع، 15 نيسان 1961 أو 1962. 

ويدّعي موقع «مكافآت من أجل العدالة» الأميركي، أنّ شكر عضو في المجلس الجهادي لحزب الله وفي أعلى هيئة عسكرية فيه، وأنه كان من أبرز المقرّبين من مغنية. ويضيف أنه لعب دوراً محورياً في المعارك التي شارك بها الحزب إلى جانب نظام الأسد. 

اخترنا لك

ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
07-10-2026
تقرير
ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 7/10/2026
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
07-10-2026
نظرة
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 5/10/2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.  
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
25-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
تشييع ضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك
غزة: خطورة العيش في بيوتٍ متهالكة
25-10-2026
تقرير
غزة: خطورة العيش في بيوتٍ متهالكة
قيل هذا الأسبوع: 18 تشرين الأوّل - 24 تشرين الأوّل