المدّعي العام المالي يستخفّ بالتدقيق الجنائي

«الكنيسة القريبة ما بتشفي؟»

4 تموز 2023

في محاولة للتقليل من شأن مسار التدقيق الجنائي، استغرب المدّعي العام المالي علي إبراهيم الاستعانة بشركة أجنبيّة للقيام بهذا التدقيق في مصرف لبنان، بوجود ديوان المحاسبة «الذي يقوم بواجباته ويدقّق». 

وفي مداخلة لإذاعة صوت لبنان، برّر إبراهيم عدم تحرّك النيابة العامّة الماليّة حتّى اللحظة بوجود تسلسل قضائي وإداري، معتبراً أنّه لا يمكن للنيابة العامّة الماليّة التحرّك إلا إذا رأت وزارة المال في التقرير الجنائي «جرماً جزائياً» وأحالته إلى النيابة العامة المالية.

بخلاف ما أشار إليه القاضي علي إبراهيم، لم يتحرّك ديوان المحاسبة حتّى اللحظة للتدقيق في أسباب تنامي فجوة الخسائر في ميزانيّات مصرف لبنان، أو في عمليّات الهندسات الماليّة وحجم أرباحها ومدى مشروعيّتها. كما لم يحقّق الديوان في الفضائح التي انطوت على هدر للمال العام، كحال فضيحة شركة فوري المملوكة من حاكم مصرف لبنان.

كذلك، لا تحتاج النيابة العامّة الماليّة التي يرأسها علي إبراهيم إلى إحالة من وزارة الماليّة لفتح تحقيقات في ما يتضمّنه التقرير الجنائي، وهذا ما يجعل انتظار إحالة وزارة الماليّة مجرّد تقاذف للمسؤوليّات لتبرير عدم تحرّك النيابة العامّة الماليّة.

يذكَر أنّ القاضي علي إبراهيم محسوب سياسياً على رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي الذي يسيطر أيضاً على قرارات وزير الماليّة يوسف الخليل. وهذا ما يفسّر سعي إبراهيم والخليل إلى تأخير الملاحقات التي يمكن أن تجري بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

اخترنا لك

قضية الأسبوع

أسبوع طيّ صفحات من الماضي

ميغافون ㅤ
الادّعاء على رياض سلامة الاستيلاء على أموال مصرف لبنان وخمس جرائم أخرى
نداء من عائلة سلامة: حياته بخطر
رياض سلامة: جريمتان وراء توقيفه
حدث اليوم - الأحد 2 آب 2026
02-08-2026
أخبار
حدث اليوم - الأحد 2 آب 2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
تعليق

هل ما زال أحدٌ يسيطر على مجرى الأمور؟

سامر فرنجية
حدث اليوم - الإثنين 21 أيلول 2026
21-09-2026
أخبار
حدث اليوم - الإثنين 21 أيلول 2026
المدرسة والبيت في مبنى واحد
21-09-2026
تقرير
المدرسة والبيت في مبنى واحد
اليمين واليسار يتقدّمان على حساب الوسط في ألمانيا
21-09-2026
أخبار
اليمين واليسار يتقدّمان على حساب الوسط في ألمانيا
بعد ذكرى عملية البيجر: نيويورك تايمز تستخدمها حلّاً للعبة «ووردل»
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026