في ظلّ تصاعد النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، وبالتزامن مع استمرار عدوانها في غزّة ولبنان وسوريا، يتّجه المغرب إلى تطوير علاقاته بإسرائيل، من خلال رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى مستوى «سفارات كاملة وتبادل السفراء». وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع وزيرَي خارجية البلدين، برعاية أميركية، يوم أمس الأربعاء، في إطار تطوير الاتّفاقيات الإبراهيمية الموقّعة عام 2020.
وبحسب البيان المشترك الصادر عن الأطراف الثلاثة، اتُّفق أيضاً على تطوير العلاقات التجارية بين البلدين قبل نهاية العام الحالي، ولا سيّما لجهة منع الازدواج الضريبي، واستئناف الرحلات الجوية المباشرة عبر شركات طيران مغربية وإسرائيلية. كما شدّد البيان على مواصلة توسيع التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والأمن وقطاعات أخرى.
يُذكر أنّ الدولة المغربية كانت قد استأنفت العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاحتلال عام 2020، بعد توقّفها لنحو عشرين عاماً، على خلفية اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000. وفي مقابل التطبيع مع إسرائيل، حصل المغرب، سياسياً ودبلوماسياً، على اعتراف أميركي وإسرائيلي بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء الغربية، المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو.