حكمت محكمة فيينا الإقليمية، أمس الاثنين، بالسجن ثماني سنوات على الضابطَيْن السابقَيْن في نظام الأسد خالد الحلبي ومصعب أبو ركبة، بعد إدانتهما بتعذيب معتقلين في مدينة الرقة بين عامي 2011 و2013. كما أمرت المحكمة الحلبي وأبو ركبة بدفع 130 ألف يورو كتعويضات للضحايا.
وأُدين الحلبي، الذي كان رئيس فرع المخابرات العسكرية 335 في الرقة، بالتعذيب الجسدي والجنسي والتهديد بالقتل. كما أُدين أبو ركبة بالتهم ذاتها، خلال ترؤسه مكتب التحقيق في فرع الأمن الجنائي.
كانت محاكمة الحلبي وأبو ركبة قد بدأت في 1 حزيران الفائت، بمشاركة عدد من الضحايا الذين كانوا قد تعرّضوا تحت إشرافهما للإذلال والضرب والصعق بالكهرباء والتعذيب الجنسي. ويقبع الحلبي في الحبس الاحتياطي منذ 2024.
وكان الاثنان قد تقدّما بطلب اللجوء في النمسا في 2015، قبل الاشتباه بتورّطهما بجرائم حرب في سوريا. وقد هرّبت إسرائيل حينها الحلبي من فرنسا إلى النمسا، إذ كان أيضاً عميلاً لدى الموساد.