<strong>بعد صراعٍ مسلّح دام 40 عاماً</strong>

بعد صراعٍ مسلّح دام 40 عاماً

حزب العمّال الكردستاني يعلن وقف إطلاق النار مع تركيا

1 آذار 2025

استجاب حزب العمّال الكردستاني لدعوة زعيمه المسجون عبدالله أوجلان، وأعلن صباح اليوم السبت وقف إطلاق النار مع تركيا، بخطوةٍ قد تُمهّد لإنهاء صراعٍ مسلّحٍ بين الجهتين، دام 40 عاماً، حاول خلالها الحزب الانفصال عن تركيا وإنشاء دولة قومية واشتراكية للأكراد هناك.

حتّى اللحظة، ما زال إعلان وقف إطلاق النار من طرفٍ واحد، أملاً أن تلاقيه تركيا بالمثل. ولكن بيان الحزب اشترط الإفراج عن أوجلان كي يقود بنفسه المؤتمر الذي دعا إليه، مع التشديد على أنّ عملية وقف إطلاق النار وتسليم السلاح «لا يمكن أن تتمّ إلّا بإشرافه وقيادته العملية».

وكان أوجلان، المسجون في تركيا منذ العام 1999، قد دعا الجماعات الكردية المسلّحة قبل يومين إلى رمي السلاح والاستحصال على حقوقها بعمليةٍ سلمية. في اليوم التالي، أكّد زعيم «قسد» أنّ هذه الدعوة لا علاقة لها بسوريا، فيما أعلن الرئيس التركي أنّ بلاده ستراقب عن كثب تبِعات الإعلان حتّى تصل المحادثات إلى نهاية ناجحة.

اخترنا لك

«تحدّي الضفيرة»: تضامناً مع النساء الكرديّات
23-01-2026
تقرير
«تحدّي الضفيرة»: تضامناً مع النساء الكرديّات
تعليق

سوريا واحدة موحّدة؟

منار شربجي
مسيرةٌ في بيروت دعماً لأكراد سوريا
إلغاء بثّ مقابلة لأحمد الشرع بسبب مضمونها التصعيدي ضدّ «قسد»
أردوغان: تركيا للأتراك والكرد والعرب 

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.