كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حديثٍ مع الصحافيين أمس الأحد على متن طائرته، أنّ إيران تواصلت مع الولايات المتحدة لاقتراح إجراء محادثات، في وقت تدرس فيه إدارته سبل الردّ على الاعتداءات التي تطال المتظاهرين، بما في ذلك الخيارات العسكرية، قبل أي انخراط في مفاوضات.
وفي سياق حديثه، ذكّر ترامب بالضربة الأميركية التي أدّت إلى اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني خلال ولايته الأولى، وكذلك بالعملية الأميركية الأخيرة التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكّداً أنّ الإيرانيين يأخذون تهديداته على محمل الجد.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في كلمة ألقاها أمام اجتماع للسفراء في إيران اليوم، أنّ طهران مستعدّة لـ«الحرب» بقدر استعدادها للحوار. وقال: «نحن لسنا دعاة حرب، لكننا مستعدّون لها… كما أننا مستعدّون للتفاوض، لكن التفاوض العادل، على أساس المساواة والاحترام المتبادل».