أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة، معتبراً أنّه سيكون، إلى جانب الأمم المتحدة، من بين أفضل الكيانات التي أُنشئت. وكشف ترامب أنّ المجلس سيضمّ 59 دولة يمثّلها «أفضل قادة العالم»، وقد أحاط نفسه بعدد من وزراء خارجية الدول المشاركة، من بينها قطر وتركيا.
وفيما رأى ترامب أنّ حركة حماس ستتخلّى عن سلاحها في نهاية المطاف، عاد وطالبها بتسليم جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في القطاع والتخلّي عن سلاحها، مهدّداً بالقضاء عليها في حال عدم الامتثال. كما تعهّد بإدارة القطاع وإعادة إعماره، وفق خطة كشف عنها أحد المفاوضين في الملف جاريد كوشنر.
وجرى التوقيع على ميثاق إنشاء «مجلس السلام» في دافوس، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي. وألقى كلّ من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومستشار ترامب ستيف ويتكوف كلمتين حول «أهمية السلام في غزة». بينما أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، في رسالة مسجلة، أنّ معبر رفح سيُفتح الأسبوع المقبل.