طلبت بلدية ترتج من قائمقام جبيل التحقيق بعمليّة تسميم كلاب وقطط وطيور وحيوانات بريّة، والتعرّف على المتورّطين ومحاسبتهم، إذ أدّى التسميم لنفوق أكثر من 63 حيواناً.
وبحسب جمعيّة «الأرض»، تبيّن أنّ التسميم كان متعمّداً، عبر توزيع طُعم سامّة في جميع أنحاء البلدة. ولم يقتصر ضرر التسميم على الحيوانات، إذ أثّر أيضاً على الزراعة والتوازن البيئي في البلدة، بالإضافة إلى احتمال حدوث تلوّث ناجم عن السموم.
وطالبت الجمعيّة وزارة الزراعة والجهات القضائية بملاحقة المتورّطين، تزامناً مع تحقيقات البلديّة. وشهد العام الفائت تسميم وقتل 72 كلباً على الأقل في بيروت والجنوب.