استقبل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في مكتبه، اليوم الاثنين، مجموعة جنود احتياط من «القوّة 100»، المتورّطين بقضيّة اغتصاب أسيرٍ فلسطيني في معسكر سدي تيمان سنة 2024. الجنود كانوا قد أُوقفوا عن الخدمة منذ فتح التحقيق بحقّهم، وقد أعرب كاتس اليوم عن دعمه لهم وطالب بإعادة تجنيدهم، رغم أنّه لا يملك مثل هذه السلطة.
خطوة كاتس جاءت بعد أيّامٍ قليلة على إقفال الملفّ، في 12 آذار، إثر ضغوطٍ سياسيةٍ جعلت المدّعي العام العسكري إيتاي أوفير يصنع تخريجةً تقضي بأنّ الأدلّة المتوفّرة غير كافية للإدانة، من دون القول ألّا أرضيّة للاتّهام وبالتالي من دون إبطال التهم بشكلٍ صريح.
يُذكَر أنّ الجريمة وقعت في تمّوز 2024، واستدعت بعد فضحها تظاهرات تضامنية مع الجنود المُغتصبين، يوم قرّرت الشرطة العسكرية توقيفهم. ثم اشتعلت في الكنيست الإسرائيلي نقاشات حول مشروعيّة اغتصاب الأسرى الفلسطينيين. أمّا التحقيقات فقد انتهت بتوجيه لائحة اتّهام لـ5 جنود بـ«الاعتداء» فقط؛ ومع مباركة كاتس اليوم يكون الملفّ قد أُقفل.