اتّخذت البطريركية الأرثوذكسية قراراً ضمنياً بإزاحة راعي أبرشية نيويورك وسائر أميركا الشمالية، المطران جوزيف زحلاوي، بعد ذيوع قضيةٍ جنسيّةٍ ضدّه. وقد نشر البطريرك يوحنا العاشر رسالة في 17 أيلول أعلن فيها تبلّغه كتاب تقاعد زحلاوي داعياً له بأن «يمضي زمان حياته بسلام وتوبة».
وجاءت رسالة البطريرك بعد ثلاثة أسابيع من نشر موقع «أرثوذكسي إن ديالوغ» رسالةً شاركتها سيّدة اسمها هيلينا كانت على علاقة جنسية بالمطران زحلاوي بين عامَيْ 2001 و2017، ولا تزال تعيش آثارها النفسية السلبية. وقد أبدت هيلينا في الرسالة صدمتها من إلحاح المطران على ملاحقتها حتّى بعد إنهائها العلاقة.
اللافت في قضية زحلاوي هو السرعة التي تحرّكت فيها الكنيسة الأرثوذكسيّة، وإن عن طريق اللفلفة واعتماد مخرج التقاعد، وهي الكنيسة نفسها التي سبق لها أن تستّرت ثمّ ماطلت في قضايا تحرّش واغتصاب أطفال، كما في قضية الأرشمندريت الراحل بندلايمون فرح.